محمود صافي
40
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 40 ] إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً ( 40 ) الإعراب : ( إنّ ) حرف مشبه بالفعل ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب ( لا ) نافية ( يظلم ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ، والفعل متضمن معنى ينتقص ، والمفعول الأول مقدر أي أحدا « 1 » ، ( مثقال ) مفعول به ثان منصوب ( ذرة ) مضاف إليه مجرور ( الواو ) عاطفة ( إن ) حرف شرط جازم ( تك ) مضارع مجزوم ناقص ، وعلامة الجزم السكون الظاهرة على النون المحذوفة للتخفيف ، واسم تكن ضمير مستتر تقديره هي أي الذرة ( حسنة ) خبر منصوب ( يضاعف ) مضارع مجزوم جواب الشرط ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو و ( الهاء ) ضمير مفعول به ( الواو ) عاطفة ( يؤت ) مضارع مجزوم معطوف على فعل يضاعف ، وعلامة الجزم حذف حرف العلة ، والفاعل هو ( من ) حرف جر ( لدن ) اسم مبني على السكون في محل جر متعلق ( يؤت ) « 2 » ( أجرا ) مفعول به ثان منصوب ، والمفعول الأول محذوف تقديره فاعلها ( عظيما ) نعت ل ( أجرا ) منصوب مثله . جملة « إنّ اللّه . . . » لا محل لها استئنافية . وجملة « لا يظلم . . . » في محل رفع خبر إنّ . وجملة « إن تك . . . » لا محل لها معطوفة على الاستئنافية .
--> ( 1 ) يجوز إبقاء معنى الظلم على حاله ، فيعرب مثقال حينئذ مفعولا مطلقا عن المصدر لأنه صفته أي لا يظلم ظلما وزن ذرّة . ( 2 ) أو بمحذوف حال من ( أجرا ) - نعت تقدم على المنعوت - .